← Back to blog
2 min readAlphazed Team

تعلم، وفضول، ومنافسة ومرح في تعلم اللغة العربية مع أمل

لا نريد لأمل أن يكون تطبيقاً معتاداً. ولهذا، وفي كل يوم، هناك لوحة منافسة للأطفال مع بعضهم ضمن نفس الفئة العمرية.

Engagement

لا نريد لأمل أن يكون تطبيقاً معتاداً كغيره من التطبيقات التعليمية. ولهذا، وفي كل يوم، هناك لوحة منافسة للأطفال مع بعضهم ضمن نفس الفئة العمرية لضمان تنافس عادل ومتكافئ.

200 نقطة في انتظار طفلك كل يوم!

في نهاية اليوم هناك دوماً جوائز للأطفال الثلاثة الأوائل مع نقاط إضافية لهم يمكنهم استخدامها في المتجر لشراء شخصيات وأفاتارات جديدة! بدءاً من 200 إلى 100 إلى 50 نقطة إضافية! كل يوم!

كيف تعمل المنافسات اليومية في أمل؟

يتم تصنيف الأطفال حسب فئاتهم العمرية لضمان منافسة عادلة ومتكافئة بين جميع المشاركين. يجمع كل طفل نقاطاً من خلال إكمال المراحل التعليمية والتحديات المختلفة خلال اليوم الواحد. في نهاية كل يوم، يتم تحديد الأطفال الأوائل الذين يحصلون على مكافآت إضافية تحفّزهم على الاستمرار والتفوّق.

فوائد المنافسة في تعلّم اللغة العربية

  • تحفّز المنافسة الودّية والإيجابية الأطفال على التدرّب والتعلّم بشكل يومي ومنتظم دون انقطاع.
  • تُنمّي روح التحدّي الإيجابي والرغبة المستمرة في التطوّر والتحسّن في مهارات اللغة العربية.
  • تجعل عملية تعلّم اللغة العربية تجربة اجتماعية ممتعة ومشوّقة وليست تجربة فردية مملّة.
  • تشجّع الأطفال على العودة للتطبيق يومياً للحفاظ على ترتيبهم في لوحة المنافسة وتحسينه.

أكثر من مجرد نقاط وأرقام

نظام المنافسات في أمل مصمّم بعناية ليجعل التعلّم ممتعاً ومحفّزاً لجميع الأطفال. النقاط التي يجمعها الأطفال يمكن استبدالها بشخصيات وأفاتارات جديدة ومميّزة في المتجر، ممّا يعطيهم هدفاً ملموساً يسعون لتحقيقه كل يوم. هذا الأسلوب القائم على اللعب والتنافس الإيجابي يضمن استمرارية التعلّم وبناء عادات تعليمية إيجابية ومنتظمة منذ الصغر.

جرّبوا المنافسات اليومية مع أطفالكم وشاهدوا كيف يتحوّل تعلّم اللغة العربية إلى تجربة ممتعة ومشوّقة! اطّلعوا أيضاً على تطبيق ثريّا لتعلّم القرآن الكريم وتطبيق المدرسة للأدوات التعليمية المدرسية.

تجارب الأهل مع المنافسات اليومية

أخبرنا الكثير من الأهالي أن المنافسات اليومية غيّرت نظرة أطفالهم لتعلّم اللغة العربية بشكل جذري. الأطفال الذين كانوا يرفضون التعلّم أصبحوا يطلبون استخدام أمل بأنفسهم ومن تلقاء أنفسهم كل يوم للحفاظ على ترتيبهم في لوحة المنافسة. هذا التحوّل الإيجابي يثبت أن التعليم بأسلوب اللعب والتنافس الودّي هو الطريقة الأمثل والأكثر فعالية لتعليم الأطفال اللغة العربية.

Related Articles

تعلم، وفضول، ومنافسة ومرح في تعلم اللغة العربية مع أمل | Alphazed