← Back to blog
2 min readAlphazed Team

هل أنت مغتربة؟ هل تريدين لطفلك نُطق وتكلّم العربية؟

هل أنت في المغترب وتريدين لطفلك تعلّم العربية؟ أمل يقدّم منهجاً تعليمياً متكاملاً يناسب جميع الأعمار من 3 إلى 8 سنوات.

Second Language

هل أنت مغتربة؟ هل تريدين لطفلك نُطق وتكلّم العربية؟

عدم توافر المدارس الناطقة بالعربية أو المعلمين المؤهلين لا يشكلان عائقاً أمام أطفالك بعد اليوم. تعلم اللغة العربية لم يعد أمراً صعباً مع تطبيق أمل غير التقليدي والمبتكر.

نُقدّم في أمل منهجاً تعليمياً متكاملاً وشاملاً يلبي حاجات الأطفال المختلفة وفقاً لمستويات مدروسة بعناية تلائم جميع الفئات العمرية من سن 3 وحتى 8 سنوات.

ما المختلف في أمل عن غيره من التطبيقات؟

نعتمد في أمل على النواحي الفكرية والنفسية والعاطفية بشكل متكامل ومتوازن. نحن لا نلقّن الطفل المعلومات ولا نجبره على حفظها بل نقدم المعرفة بأسلوب سلس وممتع قادر على توسيع مدارك الطفل وتوعيته عن المجتمع المحيط به. باستخدام القصص التفاعلية والمحتوى الذكي، سيكون طفلك أمام أمل وأصدقائها. يتعلم معهم ويتحدث معهم ويستكشف عالم اللغة العربية.

لماذا أمل مناسب تحديداً للأطفال في المغترب؟

  • محتوى تعليمي غني بالعربية الفصحى المبسّطة بعيداً عن اللهجات المحلية الضيقة.
  • نظام ذكاء اصطناعي متقدّم يفهم أصوات الأطفال ويساعدهم على تصحيح النطق بلطف وصبر.
  • قصص تفاعلية ثرية تربط الطفل بالثقافة العربية والتراث العربي الأصيل.
  • تحديات يومية مشوّقة ومنافسات ممتعة مع أطفال آخرين من جميع أنحاء العالم لتحفيز الاستمرارية.

حسب الأبحاث العلمية، 30 يوماً لبداية النطق!

خلال ثلاثين يوماً فقط من التعلم المستمر والمنتظم يتمكن الأطفال من تحدّث العربية، النطق الصحيح والسليم للكلمات وقراءة الجمل البسيطة. يوفّر أمل تعرّضاً يومياً غنياً ومتنوعاً للغة العربية من خلال أنشطة ممتعة وجذّابة تبدو كألعاب وليست كدروس مدرسية.

ماذا تنتظرين؟ لنبدأ مع طفلك الآن! حمّلي تطبيق أمل اليوم. اطّلعي أيضاً على تطبيق ثريّا لتعلّم القرآن الكريم وتطبيق المدرسة للأدوات التعليمية المدرسية.

انضمي إلى مجتمع الأمهات والآباء المغتربين

آلاف الأمهات والآباء المغتربين حول العالم يستخدمون أمل لتعليم أطفالهم اللغة العربية بنجاح مثبت. شاركينا تجربتك وتجربة طفلك مع التطبيق ودعينا نبني معاً مجتمعاً داعماً يساعد كل عائلة عربية في المغترب على الحفاظ على هويتها اللغوية والثقافية. لغة أطفالنا العربية هي جسرهم إلى تراثهم وثقافتهم وهويتهم، ومعاً نستطيع حمايتها وتعزيزها.

Related Articles

هل أنت مغتربة؟ هل تريدين لطفلك نُطق وتكلّم العربية؟ | Alphazed