الأهل والمعلّمين الكرام: نحن هنا للمساعدة خلال هذه الفترة الصّعبة مع إغلاق المدارس: تطبيق أمل يحوي محتوى مجاني الآن>
ما هو التوحد؟

فبراير 20, 2020

ماهو التوحد؟

بقلم: Ola Alnaameh

التصنيف:
Share on facebook
Share

يطلق اسم مرض التوحد، أو اضطرابات الطيف التوحدي، على مجموعة واسعة من الحالات التي تواجه صعوبات مع المهارات الاجتماعية والسلوكيات المتكررة والكلام والتواصل غير اللفظي.

تظهر أعراض التوحد في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، في أغلب الحالات.

ماهو التوحد؟

التوحد هو إعاقة نمو مدى الحياة تؤثر على كيفية إدراك الناس للعالم والتفاعل مع الآخرين.

يرى الأشخاص المصابون بالتوحد العالم بطريقة مختلفة عن الآخرين ويسمعون ويشعرون به. 

إذا كنت مصاباً بالتوحد ، فأنت مصاب بالتوحد مدى الحياة؛ التوحد ليس مرضاً أو عدوى ولا يمكن علاجه. في كثير من الأحيان يشعر الناس المصابون بالتوحد بأنه جانب أساسي من هويتهم.

التوحد هو طيف من الحالات. يشترك جميع الأشخاص المصابين بالتوحد في صعوبات معينة، لكن كونهم مصابين بالتوحد سوف يؤثر عليهم بطرق مختلفة.

يعاني بعض الأشخاص المصابين بالتوحد أيضاً من صعوبات في التعلم أو مشكلات في الصحة العقلية أو حالات أخرى، مما يعني أن الأشخاص بحاجة إلى مستويات مختلفة من الدعم. 

جميع الناس على طيف التوحد يتعلمون ويتطورون. مع الدعم المناسب، يمكن مساعدة جميع المصابين بالتوحد على العيش حياة أكثر إرضاءً لهم ومن اختيارهم.

ما مدى انتشار مرض التوحد؟

التوحد هو أكثر شيوعا بكثير مما يعتقد معظم الناس. 

حسب دراسات أجراها المركز الطبي التابع للجامعة الأمريكية في بيروت العام الماضي دراسة شملت أطفالاً تراوح أعمارهم بين 16 شهراً وثلاث سنوات في دور حضانة بيروت الكبرى وجبل لبنان. وبيّنت هذه الدراسة أنّ نسبة انتشار التوحّد هي حالة واحدة على كل 67 طفلاً. 

أما في مصر، فتُقدّر الأمانة العامة للصحة النفسية عدد المصابين بـ800 ألف أي ما نسبته 1% من السكان. 

يمكن أن يكون الأشخاص من جميع الجنسيات والخلفيات الثقافية والدينية والاجتماعية مصابين بالتوحد ، على الرغم من أنه يبدو أنه يؤثر على الرجال أكثر من النساء.

كيف يرى الناس المصابين بالتوحد العالم؟

يقول بعض الناس المصابين بالتوحد إن العالم يشعرهم بالإرهاق وهذا يمكن أن يسبب لهم قلقاً كبيراً.

على وجه الخصوص، يمكن أن يكون فهم الأشخاص الآخرين ومشاركتهم، والمشاركة في الحياة اليومية للأسرة والمدرسة والعمل والحياة الاجتماعية أكثر صعوبة. 

يبدو أن الأشخاص الآخرين (غير المصابين بالتوحد) يعرفون، بشكل حدسي، كيفية التواصل والتفاعل مع بعضهم البعض، ومع ذلك يمكن أن يصعب عليهم بناء علاقة مع أشخاص مصابين بالتوحد. 

قد يتساءل الأشخاص الذين يعانون من التوحد لماذا هم “مختلفون” ويشعرون أن اختلافاتهم الاجتماعية تعني أن الناس لا يفهمونهم.

الأشخاص الذين يعانون من التوحد في كثير من الأحيان لا “يبدو” عليهم أنهم معوقين. يقول بعض آباء الأطفال المصابين بالتوحد أن الأشخاص الآخرين يعتقدون ببساطة أن أطفالهم سيئين السلوك، بينما يجد البالغون المصابين بالتوحد أنهم يساء فهمهم. 

تشخيص مرض التوحد

التشخيص هو التحديد الرسمي لمرض التوحد، وعادة ما يكون ذلك من خلال فريق تشخيص متعدد الاختصاصات، وغالباً ما يشمل معالج النطق واللغة، وطبيب الأطفال، وطبيب نفساني.

فوائد التشخيص

قد يكون الحصول على تقييم وتشخيص المناسبين في الوقت المناسب مفيداً للأسباب التالية:

  1. تساعد الأشخاص المصابين بالتوحد (وعائلاتهم، وشركائهم، وأصحاب العمل، والزملاء، والمدرسين، والأصدقاء) على فهم أسباب الصعوبات التي يواجهها الأشخاص المصابين بالتوحد وما الذي يمكنهم فعله تجاه هذه الصعوبات
  2. تتيح للناس الوصول إلى الخدمات والحصول على الدعم المناسب.

الأسباب والعلاج

السبب الأساسي للتوحد ما زال قيد البحث. تشير الأبحاث إلى أن مجموعة من العوامل – الوراثية والبيئية – قد تفسر الاختلافات في نمو العقل. لا ينتج مرض التوحد عن تنشئة الشخص أو ظروفه الاجتماعية ، وليس خطأ فردي.

هل يوجد علاج؟ لا يوجد “علاج” لمرض التوحد. ومع ذلك، هناك مجموعة من الاستراتيجيات والمناهج التي تعتبر طرق للتعلم والتطوير لأشخاص المصابين بالتوحد – والتي أثبتت فائدتها.

المرجع: هنا

اقرأ مقالنا السابق: كيف تعلمي طفلك مواجهة التمييز والعنصرية؟

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *