الأهل والمعلّمين الكرام: نحن هنا للمساعدة خلال هذه الفترة الصّعبة مع إغلاق المدارس: تطبيق أمل يحوي محتوى مجاني الآن>
كيف أساعد طفلي بمواجهة العنصرية؟

فبراير 19, 2020

كيف تعلمي طفلك مواجهة التمييز والعنصرية؟

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

التمييز والعنصرية ليسا من المواضيع التي تفضل الأمهات مناقشتها وشرحها لأطفالهم.

مناقشة التمييز والعنصرية مع الأطفال شيء مزعج جداً ولكنه للأسف ضروري في عصرنا الحالي.

يمكن أن يقع الأطفال والأشخاص في العموم ضحية التمييز والعنصرية لأي سبب من الأسباب، بما في ذلك العمر والجنس والوزن والدين ومستوى الدخل والإعاقة والميل الجنسي والعرق أو الجنسية.

يمكن للاختلافات الثقافية، وما يمكن أن يتبعها من التمييز والعنصرية، أن تؤثر على سعادة طفلك. في هذا المقال سوف نتحدث عن طرق لمساعدة الأطفال لتجاوز التمييز والعنصرية التي يمكن أن يتعرضوا لها.

كيف تظهر التمييز والعنصرية؟

أكثر أشكال التمييز والعنصرية شيوعاً التي يتعرض لها الأطفال هي:

  • الإساءة اللفظية والعاطفية
  • البلطجة والتحرش
  • الاعتداء الجسدي والعنف
  • تصريحات عنصرية أو يطلق عليه/عليها أسماء مهينة
  • يعاملون بطريقة غير لائقة أو غير عادلة من قبل معلم أو بالغ آخر
  • يعاملون بطريقة غير محترمة أو غير عادلة من قبل أقرانهم

ماذا أفعل عندما يواجه طفلي التمييز والعنصرية؟

عندما يواجه طفلك التمييز أو العنصرية، بصفتك أحد الوالدين، يمكنك تقديم الدعم لطفلك.

فيما يلي بعض الطرق لمساعدة طفلك:

  • ربي طفلك بكل فخر على الخلفية الثقافية الذي ينحدر منها وعلى أن يكون له هويته الخاصة
  • شجع طفلك على أن يكون حازماً عندما يستدعي الأمر كذلك
  • علم طفلك أن التمييز والعنصرية ليسا من الأمور التي يمكن التساهل بها وأنه مخالف للقانون
  • طمأنتهم أنه لا يتعين عليهم التعامل مع التمييز والعنصرية وحدهم واظهر أنك موجود دائماً لدعمهم
  • تحدث بشكل إيجابي عن الثقافات أو المجموعات الأخرى وعلمهم تقبل مختلف الخلفيات الثقافية
  • تجنب الانتقام أو أي فعل عدواني أمام أطفالك
  • التحدث معهم حول الصور النمطية التي يعتمد عليها الأشخاص وأنه من الممكن مواجهتها من خلال 

 التركيز على الفرد فقط

  • احرص أن يتعرض طفلك لتجارب مع ثقافات متعددة وصداقات متنوعة

ما هو تأثير ممارسة التمييز أو العنصرية على الشخص؟

التمييز هو عندما يتم معاملة شخص بشكل أقل من أقرانه بسبب بعض جوانب هويته (مثل العرق أو الدين أو الجنس). التمييز يمكن أن يؤدي إلى:

  • الشعور بالحزن ونقص الثقة
  • الشعور بالعزلة والإقصاء
  • الاكتئاب والشعور بالرغبة بالانتحار
  • القلق والخوف من التعرض للهجوم اللفظي أو الجسدي
  • عدم القدرة على التركيز على الدراسة أو العمل
  • الإجهاد بعد الصدمة واسترجاع ذكريات الماضي
  • الغضب والتفكير بالانتقام
  • انخفاض الثقة بالنفس، وتقدير الذات والتأثير على تطور الشخصية

لايمكن التساهل مع التمييز أو العنصرية 

توفر أغلب البلدان قوانين لحماية الأشخاص من التمييز والعنصرية. على الرغم من ذلك، يتعرض بعض الأطفال للإهانة أو التهديد بسبب ثقافتهم أو جانب من جوانب هويتهم.

التمييز والعنصرية مشكلات تعود بعواقب كثيرة على الفرد والمجتمع وهي غير قانونية وقد تحتاج إلى تنبيه السلطات إذا تعذر حلها.

تذكري دائماً أنه ليس عليك أن تخوضي في هذا الأمر وحدك. هناك أشخاص اختثاثيين وجهات مسؤولة عن توفير دعم مخصوص لهذه الحالات وبمكنك دائماً التواصل معنا على بريد الصفحة.

المراجع: هنا

اقرأ مقالنا عن تعليم طفلك اللطف

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *