الأهل والمعلّمين الكرام: نحن هنا للمساعدة خلال هذه الفترة الصّعبة مع إغلاق المدارس: تطبيق أمل يحوي محتوى مجاني الآن>
التعليم الإلكتروني للأطفال

فبراير 18, 2020

التعليم الإلكتروني للأطفال

بقلم: Ola Alnaameh

Share on facebook
Share

في هذا المقال سوف نناقش أفكاراً طرحها المستثمر تيد دينترسميث عن استخدام التكنولوجيا و التعليم الإلكتروني والنتائج المترتبة على هذا الاستخدام.

قبل تأليف كتاب “Most Likely to Succeed”، وإنتاج الفيلم الوثائقي الشهير الذي يحمل نفس الاسم، سطع اسم تيد دينترسميث كرأسمالي مغامر. 

بعد تقاعده، كرس نفسه للعمل الخيري في مجال التعليم، ودعم المدارس التي تقدم أساليب جديدة في التعليم والتعلم وخاصةً في التعليم الإلكتروني.

لكن منهجه هو خروج صارخ عن الأفكار التي تبناها العديد من المستثمرين الآخرين. بدلاً من ضخ الأموال في المدارس وهيئة التدريس وحلول البرمجيات القائمة على التكنولوجيا، يقضي تيد وقته في السفر إلى المدارس في جميع أنحاء البلاد. 

تميل رؤيته إلى دعم المبادرات الجديدة التي تعمل داخل الهياكل المدرسية الحالية لدعم البرامج متعددة التخصصات، والتعلم القائم على المشاريع، وعقلية تنظيم وإنشاء المشاريع الصغيرة.

في الآونة الأخيرة ، دار حوار مع تيد دينترسميث عن أفكاره حول العشر سنوات الأخيرة في التعليم الإلكتروني، كشخص شاهد عدداً لا بأس به من الأفكار والمبادرات الجديدة في هذا المجال. فيما يلي ردوده.

ما هي التكنولوجيا التي كانت الأكثر تخييباً للآمال؟ أو التي لم ترق إلى مستوى التوقعات؟

كان هناك قدر هائل من الحماس ل MOOCs (Massive Open Online Courses)(الدروس الضخمة المفتوحة على الإنترنت)، مع الاقتناع الكامل بأنه سيحدث ثورة في التعليم العالي. 

لذلك هرعت العديد من الكليات لوضع الدورات الخاصة بهم، على أمل توفير تعليم مجاني أو منخفض التكلفة ذي معنى لعدد كبير من الطلاب.

إلى حد كبير، أثبتت حركة الدروس الاكترونية أنها مخيبة للآمال. على مستوى ما، لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجأة. 

يشعر الكثير من البالغين الذين قابلتهم أنهم تعلموا القليل من الدروس الالكترونية التي التحقوا بها، وقال العديد منهم أن الامتحانات سخيفة إلى حد ما. 

لذا، فإن تجربة التعلم الشخصية الرديئة ووضعها على الإنترنت لم يكن تحولا فظيعا. لكننا بالتأكيد رأينا الكثير من عناوين الصحف وأغلفة المجلات حول ثورة الدروس الإلكترونية والتعليم الإلكتروني.

ما الذي تقوله كان “الحصان المظلم” في حقبة التعليم الإلكتروني – فكرة أو أداة توقعها قليلون جداً. ولكنها نجحت بالفعل؟

أثناء سفري (وأنا أسافر كثيرًا!) ، أجد الفصول الدراسية وبرامج ما بعد المدرسة التي تركز على مجموعة من مهارات الوسائط الرقمية رائعة للغاية. 

تحدث الأشياء المدهشة عندما تتاح الفرصة للطلاب للحصول على مهارات جيدة في تصميم مواقع الويب وإنشاء وتنفيذ حملات على وسائل التواصل الاجتماعي وتصميم الرسوم وإنشاء مقاطع الفيديو وإنتاجها وإنشاء مقاطع صوتية وتراكيبها (بما في ذلك الموسيقى).

لا تتطلب هذه المهارات تعلم البرمجة، ولا تحتاج عموماً إلى التدريس (فقط قم بتوجيه الطفل إلى طريقه، وسوف يتعلم من تلقاء نفسه)، وتجعل هذه المهارات الأطفال متحمسين لتعلمهم. 

في عالم مثالي، تتقن فرق من الطلاب مهارات الوسائط الرقمية هذه بشكل اختياري خلال المدرسة. 

ثم تمنحهم المدرسة فرصة لتطبيق خبرتهم المتزايدة على المبادرات في داخلها (على سبيل المثال، إنشاء موقع ويب للفريق رياضي)، ثم نستخدم الصيف لصقل عقلياتهم ومهاراتهم في مجال تنظيم وإنشاء المشاريع الصغيرة من خلال اكتشاف طرق لكسب المال وتطوير مهاراتهم. 

من الملهم أن نتخيل أن المراهقين في جميع أنحاء البلاد يتقنون هذه الأنواع من المهارات، ومن ثم إنشاء مسارات مهنية تمكنهم من كسب المال بشكل مساوٍ، أو حتى يتجاوز، ما يكسبه الكثير من خريجي الجامعات.

تساعد هذه الأنواع من المهارات التعلم على تطوير الكفاءات الأساسية وتنشيطهم فيما يتعلق بالتعلم وفتح فرص وأبواب لمجموعات مختلفة من المهن.

ما هي المشكلات التي حللناها – وما هي المشاكل الجديدة التي أنشأناها؟

لقد قمنا بالتأكيد بحل تحدي كيفية العثور على المعلومات. المعلومات موجودة من حولنا 24/7، ما كان يستغرق ساعات من البحث المضني يمكن أن يتحقق الآن في ثوان. وتؤدي تطبيقات الهواتف الذكية الآن إلى حل أي مشكلة بما فيها مشاكل الطلاب فمثلاً المسائل الرياضية التي يتم طرحها للطلاب خلال فصل رياضيات في المدرسة الثانوية. مع تطبيق PhotoMath، قم بتوجيه كاميرا هاتفك على المسألة أو التعبير رياضي، وسيحلها أو يبسطها أمام عينيك مباشرةً ، ويحدد الخطوات اللازمة لحلها.

لكن هذا الوصول السهل إلى المعلومات والتعليم الإلكتروني يأتي بسعر باهظ. الأطفال والكبار على أجهزتهم باستمرار. وغالباً ما تشغلنا أشياء تكون مضيعة للوقت وليست لتعزيز فهمنا لأي شيء مهم. 

وأنتم ما رأيكم باستخدام التكنولوجيا والتعليم الإلكتروني؟

يسعدنا سماع آرائكم وتواصلكم معنا على بريد الصفحة.

اقرأ أيضاً مقالنا عن التكنولوجيا و الأطفال

المراجع:

هنا

أعجبك المقالة؟ انشرها وناقش بها الأصدقاء

Share on facebook
Share

هل تحب أن تناقش محرر المقال أو تسأله سؤالاً؟

Ola Alnaameh

Ola Alnaameh

أو اترك تعليقاً:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *